الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 135

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط عبادة في إبراهيم بن عبادة وتقدم ضبط أبى روق في عطيّة بن الحرث أبى روق وقد مرّ ضبط عطيّة في إبراهيم بن عطيّة وضبط الحارث في بابه والهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين والوثني بالواو والثّاء المثلّثة المفتوحتين والنون والياء نسبة إلى الوثن ولعلّه اسم أحد أجداده 10905 محمّد بن عباس عنونه كذلك من غير وصف وقال له روايات واحتمل في جامع الرّوات اتّحاده مع محمّد بن العبّاس بن المرزوق الآتي ويرده انّ الشيخ ره عدّهما رجلين حيث قال في الفهرست بعد عدّ نفر ما لفظه محمّد بن عبّاس له روايات محمّد بن العبّاس بن المرزوق له روايات رويناها بهذا الأسناد عن حميد عن أحمد بن ميثم عنهم انتهى فان عدّهما رجلين بلا فصل بينهما صريح في تعدّدهما وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10906 محمّد بن عبّاس الخوارزمي الآملىّ الأصل حكى عن معجم البلدان انّه قال عقيب هذا العنوان ما لفظه أبو بكر الشّيعى له شعر في ترفّضه وكان يدعى ان محمّد بن جرير الطّبرى خاله انتهى واستظهر منه الوحيد ره انّه كان من المشاهير 10907 محمّد بن عبّاس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد اللّه البزّاز المعروف بابن الحجّام الضّبط مرّ ضبط مروان في بشر بن مروان والماهيار بالميم المفتوحة والألف والهاء السّاكنة والياء المثنّاة من تحت والألف والهاء السّاكنة والياء المثنّاة من تحت والألف والراء المهملة وقد مر ضبط البزّاز في إبراهيم بن عبد الحميد والحجّام بالحاء المفتوحة والجيم المشدّدة والألف والميم التّرجمة عدّ الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) محمّد بن العبّاس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجّام من باب الطّاق وقال يكنى أبا عبد اللّه سمع منه التّلعكبرى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة انتهى وقال في الفهرست محمدّ بن العبّاس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجّام يكنى أبا عبد اللّه له كتب منها كتاب تأويل ما نزل في النبىّ ( ص ) واله ( ع ) وكتاب تأويل ما نزل في شيعتهم وكتاب تأويل ما نزل في أعدائهم وكتاب التّفسير الكبير وكتاب النّاسخ والمنسوخ وكتاب قراءة أمير المؤمنين ( ع ) وكتاب قراءة أهل البيت ( ع ) وكتاب الأصول وكتاب الدّواجن على مذهب العامّة كتاب الأوائل وكتاب المقنع في الفقه أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من أصحابنا عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبرى عن أبي عبد اللّه عن الحجّام انتهى وقال النّجاشى محمّد بن العبّاس بن علىّ بن مروان بن الماهيار أبو عبد اللّه البزّاز المعروف بابن الحجّام ثقة ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث له كتاب المقنع في الفقه كتاب الدّواجن كتاب ما نزل من القران في أهل البيت ( ع ) وقال جماعة من أصحابنا انّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله وقيل انّه الّف ورقة انتهى ومثله إلى قوله كثير الحديث ومن قوله له كتاب ما نزل من القران إلى اخره في القسم الأوّل من الخلاصة بزيادة ضبط حروف الماهيار والبزاز والحجّام وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لم جش ست وقال ثقة من أصحابنا عين من عيونهم كثير الحديث سديده انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وموضع « 1 » من خاتمة المستدرك عدّه في الحاوي في فصل الثّقات وكان الرّجل لا غمز فيه بوجه وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية التّلعكبرى عنه 10908 محمّد بن عبّاس بن عيسى أبو عبد اللّه عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله محمّد بن عبّاس بن عيسى روى عن حميد كتبا كثيرة من الأصول انتهى وقال النّجاشى محمّد بن عبّاس بن عيسى أبو عبد اللّه كان يسكن بنى غاضرة ثقة روى عن أبيه والحسن بن علىّ بن أبي حمزة وعبد اللّه بن جبلة له كتب منها كتاب الفرائض وكتاب زيارة أبي عبد اللّه ( ع ) كتاب الملاحم كتاب الدّعاء كتاب الجنّة والنّار كتاب التّفسير أخبرنا الحسين عن أحمد بن جعفر عن حميد عن محمّد بها انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله أبى حمزة وكأنه سقط من قلمه عبد اللّه بن جبلة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ثم قال كش مريدا به جش كان يسكن بنى غاضرة « 2 » روى عن أبيه والحسن بن علي بن أبي حمزة وعبد اللّه بن جبلة انتهى ولا يخفى ما فيه من الخلط والخبط فانّه رمز كش وأراد به جش ولم ينقل عن النّجاشى التوثيق بل مجرّد كونه يسكن بنى غاضره وليس في جش من قوله روى عن أبيه الخ عين ولا اثر فهو قد زاد في كلام النّجاشى ذلك ونقص التوثيق وكيفما كان فقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ والنّجاشى من رواية حميد عنه وليتهما زاد اما سمعته من النّجاشى من روايته عن أبيه وعن الحسن بن علىّ بن أبي حمزة وعبد اللّه بن جبلة وزاد في جامع الرّوات نقل رواية محمد بن رباح والحسن بن محمّد بن سماعة ومحمّد بن إسماعيل عنه وروايته عن العلاء عن محمّد بن مسلم وكذا روايته عن عمر بن يزيد 10909 محمّد بن العبّاس بن مرزوق قد سمعت في محمّد بن عبّاس من غير وصف عنوان الشّيخ ره لهذا واثبات روايات له رواها عنه أحمد بن ميثم وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 10910 محمّد بن العبّاس بن الوليد النّحوى يكنى أبا الحسن عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله روى عنه التّلعكبرى وحاله كسابقه ونقل في جامع الرّوات رواية سلمة بن الخطاب عنه عن أبيه 10911 محمّد بن عبد بن خالد الأسدي الصّيداوى مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الصّيداوى في قيس بن مسهر 10912 محمّد بن عبد الجبّار أبى الصّهبان القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الجواد ( ع ) بقوله محمد بن عبد الجبّار وأخرى من أصحاب الهادي ( ع ) بقوله محمّد بن عبد الجبّار وهو ابن أبي الصّهبان قمّى ثقة وثالثة من أصحاب العسكري ( ع ) بقوله محمّد بن أبي الصّهبان قمّى ثقة انتهى وقال في الفهرست محمّد بن أبي صهبان واسم أبى الصّهبان عبد الجبّار له روايات أخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن محمّد بن أبي الصّهبان انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن عبد الجبّار وهو ابن أبي الصّهبان بالصّاد المهملة المضمومة والباء المنقّطة تحتها نقطة والنّون أخيرا قمّى من أصحاب أبى الحسن الثّالث الهادي ( ع ) انتهى والعجب من عدم اشارته إلى كونه من أصحاب الجواد ( ع ) وأصحاب العسكري ( ع ) وابن داود اهمل كونه من أصحاب الجواد ( ع ) فقال محمّد بن أبي الصّهبان دى كر جخ قمّى ثقة انتهى وقال الكشي محمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن أبي خنيس وابن فضّال رووا جميعا عن ابن بكير انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات التّميز ميزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ ره من رواية سعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عنه وزاد الكاظمي رواية محمّد بن علىّ بن محبوب ومحمّد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه وأضاف الكاظمىّ ره تميّزه بما سمعته من الكشي من روايته عن ابن بكير وزاد هو روايته عن محمّد بن سنان وزاد في جامع الرّوات نقل رواية محمد بن الحسين وحبيب بن الحسن وموسى بن جعفر وأحمد بن علي عنه ويظهر من التّهذيب واية محمد بن الحسن الصفّار أيضا عنه فلاحظ تذييل يتضمّن امرين الاوّل انه يظهر من كشف الغمّة ان الرّجل كان خادما لأبى محمد ( ع ) يسئله عن مسائل كثيرة وذلك يزيد في حسن حاله وجلالته الثاني انّه يظهر من الكافي انّ من جملة ألقاب الرّجل الشّيبانى لأنّه روى في باب مولد الزهراء سلام اللّه عليها من الكافي عن أحمد بن مهران رفعه وأحمد بن إدريس عن محمّد بن عبد الجبّار الشّيبانى قال حدثني القسم بن محمد الرّازى الخ فإنه كالنّص فيما ذكرناه لعدم نطرّق احتمال كونه رجلا اخر لرواية أحمد بن إدريس عنه وهو يروى عن ابن أبي الصّهبان لا غيره ولم نقف على ذكر لذلك في كلمات علماء الرّجال ولعلّهم غفلوا عن ذلك نعم وقفت الآن على التفات المولى الوحيد ره إلى ذلك والتّنبيه عليه الثاني انّ في باب اقلّ ما يعطى الفقير من الصّدقة من الإستبصار عن محمّد بن أبي الصّهبان قال كتبت إلى الصّادق ( ع ) وقال صاحب المدارك انّ المراد بالصّادق هنا الهادي ( ع ) وكذلك

--> ( 1 ) ذكر ذلك عند تصدية لاثبات وثاقة أحمد بن محمد بن سيار ( 2 ) غاضره قبيلة من بنى أسد بن خزيمة كان من بنى عامر بن صعصعه وبطن من ثقيف